الحاجات التدريبية لمزارعي الخضر المحمية في قضاء الديوانية وعلاقتها ببعض العوامل

المؤلفون

الملخص
استهدف البحث تحديد مستوى الحاجات التدريبية بشكل عام لمزارعي الخضر المحمية , وتحديد العلاقة بين الحاجات التدريبية لمزارعي الخضر المحمية وبعض العوامل المستقلة المتعلّقة بهم: (العمر ، المستوى التعليمي ، عدد أفراد الأسرة ، عدد سنوات العمل في مجال الزراعة المحمية , والتعرّض لمصادر المعلومات الزراعية المتعلقة بالزراعة المحمية) ، والتعرف على المشكلات التي تواجه مزارعي الخضر المحمية في قضاء الديوانية. وتحقيقا لأهداف البحث أعدت استبانة في ضوء الأدبيات وأراء وموافقة الخبراء المختصين والمتكونة من ثلاثة أجزاء, تضمّن الجزء الأول منها العوامل المستقلة المذكورة آنفا , أما الجزء الثاني منها ,فقد تضمّن مقياس الحاجة التدريبية في مجال زراعة الخضر المحمية المتكونة من(46) فقرة توزعت على ثلاثة محاور هي : 1.إنشاء ونصب البيت البلاستيكي 2. العمليات الزراعية المتعلقة بخدمة التربة 3. العمليات الزراعية المتعلقة بخدمة المحصول. بلغت درجته العليا 138 ودرجته الدنيا صفراً, في حين تضمّن الجزء الثالث المشكلات التي قد تواجه مزارعي الخضر المحمية في قضاء الديوانية. وقد جمعت البيانات في شهر آب وأيلول و تشرين الأول /2012 بواسطة الاستبانة وبطريقة المقابلة الشخصية من عينة عشوائية طبقية تناسبية من مزارعي الخضر المحمية بنسبة% 80 وبواقع 86 مبحوثا. أظهرت نتائج البحث إلى إن متوسط درجات الحاجة التدريبية لعموم مزارعي الخضر المحمية بلغ93.02 درجة ، وان% 51.16 من المبحوثين كانت درجات حاجاتهم التدريبية ضمن مستوى الحاجة المتوسطة , وقد تبين وجود علاقة ارتباطية معنوية بين الحاجات التدريبية للمبحوثين وكل من المتغيرات المستقلة: ( العمر ،المستوى التعليمي ، عدد أفراد الأسرة , عدد سنوات العمل في الزراعة المحمية ، التعرّض لمصادر المعلومات الزراعية ذات العلاقة بالزراعة المحمية ،اما فيما يخص المشكلات التي تواجه مزارعي الخضر المحمية , فقد أظهرت النتائج إن المشكلات التجهيزية المتمثلة بقلّة توفير البذور الجيدة وبأسعار مدعومة ، وقلّة توفير المبيدات المناسبة للخضر المحمية وبأسعار مدعومة ، وعدم تجهيز المزارعين بالأسمدة اللازمة للخضر المحمية جاءت بالمراتب الثلاث الأولى من بين المشكلات ، في حين جاءت مشكلة بُعد مصادر المياه عن حقول المزارعين بالمرتبة الأخيرة من بين المشكلات. وأهم ما يوصى به البحث ضرورة العناية بهذا النمط من الزراعة المحمية من خلال إعداد برامج تدريبية متخصصة تعنى بمسؤوليتها وزارة الزراعة – الهيئة العامة للإرشاد والتعاون الزراعي وبالتنسيق مع كليات الزراعة . كما أوصى الباحث بضرورة قيام شركة التجهيزات الزراعية والشركات الزراعية الأخرى بتوفير المستلزمات الزراعية التي يحتاجها مزارعي الخضر المحمية وبالأخص البذور, المبيدات والأسمدة وبأسعار مدعومة أسوة بالمحاصيل الاستراتيجية كالحنطة والرز والذرة الصفراء.

الكلمات الرئيسة


السنة 4، العدد 1
حزيران / يونيو 2014
الصفحة 62-73

  • تاريخ الاستلام 01 حزيران / يونيو 2014
  • تاريخ التعديل 20 حزيران / يونيو 2014
  • تاريخ القبول 25 حزيران / يونيو 2014