بينت الدراسة الحالية أن هنالك ارتباط بين جاهزية البوتاسيوم والتكوين المعدني في تربة بيدوني الدراسة التي أخذت منها العينات عن طريق حفر بيدونين أحدهما في كلية الزراعة والأخر في كلية الهندسة جامعة تكريت بعد أن وصفت مورفولوجيا، وصنفت إلى آفاق رئيسة. إذ أعطت نتائج الفحوص التقييمية انعكاسا في سلوك وطبيعة حالة البوتاسيوم، وما أوضحته المعايير التقليدية الثرموديناميكية والتبادلية لجاهزية البوتاسيوم أنه بمستوى عالي وعدم الحاجة إلى التسميد البوتاسي تحت الظروف الحالية، قد تعزى الأسباب كما بينتها نتائج حيود الأشعة السينية (XRD) نتيجة إلى حدوث ظاهرة الكلورة نتيجة لترسيب طبقة البروسايت بين الطبقات الداخلية للمعادن الطينية (1:2) المتمددة، لاسيما معدن المونتموريلونايت. مما تعمل على حجب مواقع التبادل وبشكل حلقات مستعرضة ينتج عنها منع للأيونات التي تروم إلى التبادل على سطوح المعادن الطينية المتأثرة فيها لتبقى في محلول التربة بشكلها الذائب وقابلة بأن تكون عناصر مغذية وممتصة تكفي لإكمال متطلبات النمو النباتي وإنتاجيته. وربما إلى وجود المعادن الأخرى التي بينتها منحنيات الأشعة السينية أيضا متمثلة بالمايكا الغنية بالبوتاسيوم، وكذلك معدن المونتموريلونايت الذي يتصف بالشحنة العالية لا يكون مصدره إلا المايكا، وبطبيعة الحال يكون غنيا بالبوتاسيوم ليعد مصدرا للبوتاسيوم الجاهز في التربة. فضلا عن وجود معادن الفلدسبارات البوتاسية والباليكورسكايت.